نتنياهو يتراجع عن تعيين إيلي شرفيت رئيساً لجهاز الشاباك تحت ضغوط سياسية

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تراجعه عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شرفيت، قائد سلاح البحرية السابق، في منصب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك). جاء هذا القرار بعد ضغوط شديدة من أعضاء بارزين في حزب الليكود والائتلاف الحكومي، الذين اعترضوا على تعيين شرفيت.
وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أكد رئيس الوزراء أنه أبلغ شرفيت بنيته إعادة النظر في تعيينه، مشيرًا إلى أن الحكومة ستقوم بدراسة أسماء أخرى لهذا المنصب الحساس.
يأتي هذا التراجع بعد يوم واحد فقط من إعلان نتنياهو عن اختيار شرفيت لتولي منصب رئيس الشاباك، وهو القرار الذي أثار جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل.
وقد أفادت تقارير إعلامية بأن نتنياهو تعرض لانتقادات حادة من داخل حزبه، حيث أبدى أعضاء بارزون في الليكود اعتراضهم على تعيين شرفيت، مشيرين إلى مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة وتوقيعه على عرائض ضد التعديلات القضائية المقترحة. وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو كان على دراية بمشاركة شرفيت في هذه الأنشطة، مما زاد من حدة الانتقادات والضغوط عليه للتراجع عن تعيينه.
من المتوقع أن يبدأ نتنياهو وفريقه في دراسة مرشحين آخرين لتولي رئاسة الشاباك، مع التركيز على اختيار شخصية تحظى بتوافق واسع داخل الائتلاف الحكومي وتتمتع بخبرة أمنية متميزة.
يُذكر أن جهاز الشاباك يعتبر من أبرز الأجهزة الأمنية في إسرائيل، ويلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على أمن الدولة، مما يجعل اختيار قائده أمرًا ذا أهمية كبيرة.