غزة تحذر من استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم: «أداة حرب وتجويع»

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من العواقب الوخيمة لاستمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم من قبل السلطات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن المعبر يعد شريان الحياة لقطاع غزة ومنفذًا حيويًا لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وفي بيان له، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن "استمرار استخدام التجويع كأداة حرب هو انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني"، محذرًا من أن منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية يعرض حياة آلاف المرضى والجرحى للخطر. وأضاف المكتب أن إغلاق المعبر يعمق أزمة المجاعة في القطاع نتيجة شُح الإمدادات الأساسية.
وتابع البيان قائلًا: "استمرار إغلاق المعبر يعني تعطيل عملية انتشال جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض".
ولليوم الثالث على التوالي، تواصل إسرائيل إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، الذي يعد المنفذ الوحيد لدخول المواد الغذائية، الشراب، الأدوية، والمساعدات من مختلف الدول العربية والعالم إلى قطاع غزة. وتقوم إسرائيل بإغلاق المعبر، رغم أنه يُعد منفذًا حيويًا لضمان وصول الإمدادات الأساسية للسكان المحليين.
وكانت إسرائيل قد أعلنت في الأحد الماضي عن وقف كامل لإدخال البضائع والإمدادات الإنسانية إلى غزة، وأغلقت جميع المعابر المؤدية إلى القطاع.
ويقع معبر كرم أبو سالم، الذي يُسمى من قبل إسرائيل معبر كرم شالوم، غرب مستوطنة كيرم شالوم، ويخضع لسيطرة السلطات الإسرائيلية ويتم التنسيق مع مصر بشأنه. كما تشرف على حركة السلع التجارية عبر المعبر اللجنة الرئاسية لإدخال البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية.