السبت 5 أبريل 2025 01:31 صـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة بالعربي
رئيس التحرير محمد رجب سلامة
×

مفتي الجمهورية: مكافحة الإسلاموفوبيا ضرورة لتعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين الشعوب

السبت 15 مارس 2025 10:06 صـ 15 رمضان 1446 هـ
الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية
الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مكافحة الإسلاموفوبيا تمثل ضرورة ملحة للحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز قيم التعايش والتسامح بين الشعوب. وأضاف أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب جهودًا دولية متضافرة لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض ضد المسلمين.

جاء ذلك في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا الذي يُحتفل به في 15 مارس من كل عام، حيث أكد أن انتشار ظاهرة الخوف من الإسلام وتصاعد حملات التشويه والتحريض ضد المسلمين يمثل تحديًا كبيرًا يستوجب العمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، ونشر القيم الإسلامية السمحة التي تدعو إلى الرحمة والسلام والعيش المشترك.

جهود دار الإفتاء المصرية لمكافحة الإسلاموفوبيا

وأوضح فضيلة المفتي أن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تبذل جهودًا حثيثة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك من خلال مركز "سلام" لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، عبر إصدار دراسات وبحوث متخصصة، وعقد مؤتمرات وندوات دولية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات تهدف إلى بناء جسور التفاهم والتعاون بين الأمم. كما أشار إلى أن المؤسسات الدينية تلعب دورًا محوريًا في مواجهة هذه الظاهرة من خلال تقديم الصورة الصحيحة عن الإسلام والتواصل مع المجتمعات المختلفة لتوضيح حقيقة الدين الإسلامي الحنيف.

دعوة إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة خطاب الكراهية

وأعرب فضيلته عن دعوته لجميع الدول والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ خطوات جادة لمواجهة خطاب الكراهية، داعيًا إلى وضع أطر قانونية وتشريعية تحد من التمييز والعنصرية ضد المسلمين. كما أكد على أهمية وسائل الإعلام في تقديم صورة عادلة ومتوازنة عن الإسلام، بعيدًا عن التنميط السلبي الذي يساهم في تأجيج العداء وبث الخوف بين المجتمعات.

رسالة الإسلام والتسامح

وشدد مفتي الجمهورية على أن رسالة الإسلام تقوم على الرحمة والتسامح واحترام الآخر، مؤكدًا أن أي محاولات لربط الإسلام بالعنف أو التطرف تمثل تشويهًا متعمدًا لحقيقته. ودعا الجميع إلى الانخراط في حوار حضاري قائم على الاحترام المتبادل، بما يسهم في تعزيز السلم والأمن العالميين.

استمرار الجهود في مواجهة الإسلاموفوبيا

واختتم فضيلته بيانه بالتأكيد على أن دار الإفتاء المصرية ستواصل جهودها الحثيثة لمكافحة الإسلاموفوبيا، وستعمل على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية لنشر قيم العيش المشترك وإرساء دعائم الاحترام المتبادل بين جميع الشعوب.