الجمعة 4 أبريل 2025 07:40 صـ 5 شوال 1446 هـ
بوابة بالعربي
رئيس التحرير محمد رجب سلامة
×

19 جامعة مصرية ضمن تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية 2025

الجمعة 14 مارس 2025 11:18 صـ 14 رمضان 1446 هـ
القطاع الجامعي المصري
القطاع الجامعي المصري

حقق القطاع الجامعي المصري إنجازًا جديدًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية لعام 2025، حيث أُدرجت 19 جامعة مصرية في 44 تخصصًا علميًا، من بين 55 تخصصًا شملها التصنيف، مما يعكس تقدم مصر في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي.

وشهدت نسخة هذا العام زيادة كبيرة في عدد الجامعات المصرية المصنفة، بالإضافة إلى ظهور 5 جامعات مصرية لأول مرة ضمن التصنيف، في مؤشر واضح على التحسن المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي للمؤسسات التعليمية في مصر.

وزير التعليم العالي يشيد بالإنجاز الأكاديمي المصري
أشاد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته الجامعات المصرية في تصنيف QS لهذا العام، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء نتيجة الجهود المستمرة للوزارة في دعم الجامعات وتحسين ترتيبها في التصنيفات الدولية المرموقة.

وأشار الوزير إلى أن مصر تعمل على تعزيز البحث العلمي وزيادة التمويل الأكاديمي، مما أسهم في تحسين الأداء البحثي وزيادة الاستشهادات العلمية بالأبحاث المنشورة دوليًا، وهو ما انعكس إيجابيًا على ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات العالمية المختلفة.

الجامعات المصرية المتصدرة في التصنيف
أظهر تصنيف QS 2025 أن جامعة القاهرة تصدرت الجامعات المصرية من حيث عدد التخصصات المصنفة، حيث ظهرت في 41 تخصصًا علميًا، تليها الجامعة الأمريكية بالقاهرة بـ21 تخصصًا، ثم جامعات الإسكندرية وعين شمس بـ20 تخصصًا لكل منهما، بينما جاءت جامعة المنصورة في المركز الخامس بـ16 تخصصًا.

أما الجامعات التي ظهرت لأول مرة في التصنيف، فهي:
جامعة قناة السويس
جامعة بني سويف
جامعة المنوفية
جامعة بنها
جامعة المنيا

أداء الجامعات المصرية في أبرز التخصصات العلمية
حقق عدد من الجامعات المصرية مراكز متقدمة في التخصصات المختلفة، حيث جاءت أبرز التصنيفات على النحو التالي:

الهندسة والتكنولوجيا
جامعة القاهرة (المرتبة 136 عالميًا)
جامعة عين شمس (المرتبة 267 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (المرتبة 320 عالميًا)
الجامعة الأمريكية بالقاهرة (المرتبة 325 عالميًا)
جامعة الأزهر (الفئة 401–450 عالميًا)
علوم الحاسب ونظم المعلومات
جامعة القاهرة (المرتبة 156 عالميًا)
جامعة عين شمس (الفئة 351–400 عالميًا)
جامعة الإسكندرية والجامعة الأمريكية بالقاهرة (الفئة 451–500 عالميًا)
جامعة المنصورة (الفئة 501–550 عالميًا)
علوم الحياة والطب
جامعة القاهرة (المرتبة 179 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (المرتبة 293 عالميًا)
جامعة عين شمس (المرتبة 315 عالميًا)
جامعة المنصورة (المرتبة 398 عالميًا)
الزراعة
جامعة القاهرة (الفئة 101–150 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (الفئة 151–200 عالميًا)
جامعة قناة السويس (الفئة 401–475 عالميًا)
الطب
جامعة القاهرة (المرتبة 180 عالميًا)
جامعة عين شمس (الفئة 251–300 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (الفئة 301–350 عالميًا)
جامعة المنصورة (الفئة 351–400 عالميًا)
الصيدلة
جامعة القاهرة (المرتبة 72 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (الفئة 101–150 عالميًا)
جامعة عين شمس (الفئة 151–200 عالميًا)
جامعة بني سويف (الفئة 251–300 عالميًا)
القانون
جامعة القاهرة (الفئة 151–200 عالميًا)
الجامعة الأمريكية بالقاهرة (الفئة 301–350 عالميًا)
جامعة الإسكندرية (الفئة 351–400 عالميًا)
أهمية تصنيف QS للجامعات المصرية
يُعَد تصنيف QS العالمي أحد أهم التصنيفات الأكاديمية على مستوى العالم، حيث يعتمد على أربعة معايير أساسية في تقييم الجامعات، وهي:
السمعة الأكاديمية للتخصصات
سمعة الخريجين في سوق العمل

عدد الاستشهادات من الأبحاث العلمية
التعاون الدولي في البحث العلمي

وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن تصنيف QS 2025 يساعد الطلاب في التعرف على أفضل الجامعات والتخصصات، مما يسهل عليهم اتخاذ قراراتهم المستقبلية عند اختيار الجامعة المناسبة.

كما أكد أن التقدم المستمر للجامعات المصرية في التصنيفات العالمية يعود إلى الجهود المبذولة في تحسين جودة البحث العلمي، وزيادة التعاون مع المؤسسات البحثية العالمية، مما ساهم في تعزيز مكانة الجامعات المصرية على المستوى الدولي.

دور بنك المعرفة المصري في دعم التصنيفات العالمية
أشار التقرير إلى أن بنك المعرفة المصري لعب دورًا كبيرًا في توفير المصادر العلمية اللازمة للباحثين، مما ساعد في تعزيز النشر العلمي الدولي، وزيادة عدد الاستشهادات البحثية، وهو ما انعكس إيجابيًا على تصنيف الجامعات المصرية عالميًا.

رؤية مصر 2030 والارتقاء بالتعليم العالي
تتماشى هذه النجاحات مع رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى تحقيق نقلة نوعية في التعليم العالي، من خلال:
رفع مستوى البحث العلمي
تحسين جودة التعليم
تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي
تطوير منظومة الابتكار والتكنولوجيا