وزير الخارجية: الإعلام شريك رئيسي في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الوعي السياسي

أكد وزير الخارجية والهجرة، الدكتور بدر عبد العاطي، على الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام في رفع مستوى الوعي العام بالتحديات الخارجية التي تواجهها مصر خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الإعلام يمثل أداة رئيسية في تشكيل الثقافة السياسية للمواطنين، خاصة في ظل تطورات إقليمية متسارعة وشديدة الاضطراب.
السياسة الخارجية المصرية والتحديات الإقليمية
جاءت تصريحات الوزير عبد العاطي خلال لقائه مع مسؤولي الهيئات الإعلامية الوطنية وكبار الصحفيين والإعلاميين المصريين بمقر وزارة الخارجية، حيث استعرض ثوابت السياسة الخارجية المصرية والتحديات غير المسبوقة التي تواجهها البلاد في محيطها الإقليمي من جميع الاتجاهات.
وشدد الوزير على التزام مصر بمبدأ "الاتزان الاستراتيجي" في تعاملها مع الأزمات الإقليمية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الثوابت الوطنية في ظل المتغيرات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
القضية الفلسطينية وجهود مصر الدبلوماسية
خلال اللقاء، تناول عبد العاطي تطورات القضية الفلسطينية، مسلطًا الضوء على نتائج القمة العربية الأخيرة، والجهود التي تبذلها مصر لحشد التأييد الدولي للخطة العربية الخاصة بالتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة. كما أشار إلى الدور الفاعل الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني.
الموقف المصري من القضايا الإقليمية والأمن المائي
كما تطرق وزير الخارجية إلى محددات الموقف المصري تجاه الأوضاع في سوريا، السودان، ليبيا، ومنطقة القرن الإفريقي، مؤكدًا على أن مصر تعمل على تحقيق الاستقرار الإقليمي وفق رؤية متوازنة تراعي المصالح الوطنية والأمن القومي.
وفيما يتعلق بالأمن المائي المصري، شدد عبد العاطي على أن هذه القضية تُعد أولوية قصوى للدولة المصرية، حيث تبذل القيادة السياسية جهودًا مكثفة لحماية حقوق مصر المائية وضمان أمنها القومي في هذا الملف الحساس.
نقاش موسع حول القضايا الإقليمية والدولية
شهد اللقاء نقاشًا موسعًا بين الوزير عبد العاطي والإعلاميين الحاضرين حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، حيث أكد على ضرورة تكاتف الجهود بين الإعلام والدبلوماسية المصرية في مواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز دور الإعلام في تقديم صورة دقيقة وواعية للمشهد الإقليمي والدولي.