السبت 5 أبريل 2025 04:41 صـ 6 شوال 1446 هـ
بوابة بالعربي
رئيس التحرير محمد رجب سلامة
×

وزير الأوقاف: مستعدون لنقل خبرات مصر في إدارة الوقف وتعزيز التعاون الديني مع ماليزيا

الأربعاء 26 فبراير 2025 06:39 مـ 27 شعبان 1446 هـ
وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

استقبل تون داتوء سري أحمد فوزي بن عبد الرزاق، حاكم ولاية بينانج الماليزية، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والوفد المرافق له، في مستهل زيارته للولاية، التي تأتي في إطار تعزيز العلاقات المتميزة بين مصر وماليزيا، وتفعيل أوجه التعاون المشترك بين البلدين في المجالات الدينية والثقافية، واستكمالًا للمباحثات التي جرت سابقًا بين الجانبين في القاهرة.

واستهل الوزير حديثه بتقديم التهنئة لحاكم بينانج وشعب ماليزيا ولجموع المسلمين في العالم بحلول شهر رمضان المبارك، معربًا عن سعادته بتجدد اللقاء، وموجهًا شكره الجزيل على حفاوة الاستقبال، ومؤكدًا أن ماليزيا تحظى بمكانة خاصة لدى مصر، لما يجمع البلدين من علاقات تاريخية وثقافية وطيدة.

وخلال اللقاء، أكد وزير الأوقاف استعداد مصر لتقديم الدعم والمساندة لماليزيا في قضية الوقف، مشددًا على أهمية تعظيم قيم الوقف وتنميته والحفاظ عليه باعتباره ركيزة أساسية في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع. كما أشار إلى ضرورة تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، والعمل سويًّا على نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، بما يسهم في تحقيق التنمية الفكرية والدينية المنشودة.

كما أكد الوزير أن مصر على استعداد لنقل خبراتها في مجال تطوير الأوقاف وإدارتها بما يعزز دورها في خدمة المجتمع، وهو ما لقي ترحيبًا ماليزيًّا، إذ أشاد حاكم بينانج بالدور الريادي لمصر في هذا المجال، معربًا عن تطلع ماليزيا إلى مزيد من التعاون والاستفادة من التجربة المصرية في إدارة الوقف وتعظيم عوائده.

وتأتي زيارة وزير الأوقاف إلى ماليزيا في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم التي وُقِّعت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ودولة رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، خلال لقائهما في مصر، والتي تهدف إلى توطيد العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الدينية والثقافية، مع التركيز على مجالات التدريب، والدراسات الدينية، وإدارة الوقف.

وقد شهد اللقاء حضور مديري الإدارات، وأعضاء مجلس الشئون الإسلامية بولاية بينانج، إذ تم تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون في المجالات الدينية والثقافية، وتطوير آليات إدارة الوقف بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. كما تم التطرق إلى التعاون في مجال تدريب الأئمة والدعاة الماليزيين على نشر الفكر الوسطي، والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال، وذلك في إطار التعاون المستمر بين المؤسسات الدينية في البلدين.