واشنطن تحمل حماس مسؤولية تجدد القتال في غزة وسط تدهور إنساني كارثي

حمّلت وزارة الخارجية الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحرب كان من الممكن تجنبها لو قبلت الحركة باقتراح ويتكوف.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية، أوضحت الخارجية الأمريكية أن "حماس تُؤخر التوصل إلى اتفاق وتُجبر الفلسطينيين على تحمل العواقب".
يأتي هذا التصريح في الوقت الذي تشهد فيه غزة تصعيدًا خطيرًا، حيث استهدفت غارات إسرائيلية مكثفة مناطق سكنية ومرافق مدنية ومخيمات للاجئين، مما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بسبب الإصابات الخطيرة واستمرار عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
وأكدت وزارة الصحة في القطاع على الانهيار الكامل للنظام الصحي، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى أزمة وقود حادة تهدد تشغيل المولدات وأقسام العناية المركزة.
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الحكومة الإسرائيلية استئناف العمليات العسكرية ضد "حماس"، متهمة الحركة برفض مبادرات التهدئة واحتجاز الرهائن، وهو ما دفع إسرائيل لتنفيذ ضربات "موسعة" على مواقع الحركة، وفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
في المقابل، حمّلت حركة حماس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "المجازر" التي ترتكب بحق المدنيين، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف "العدوان المستمر" على الشعب الفلسطيني.
ويتجه المشهد في قطاع غزة نحو كارثة إنسانية متفاقمة، في ظل تصاعد الغارات الجوية، وتزايد أعداد القتلى والمصابين، والتدهور غير المسبوق في الوضع الإغاثي والطبي، مع غياب أي أفق واضح لوقف التصعيد أو التوصل إلى تهدئة جديدة.